الزمخشري

233

أساس البلاغة

الخاء مع الصاد خصب أخصب المكان وخصب وخصب وقع فيه الخصب ومكان مخصب وخصيب وخصب وأخصب القوم ومن المجاز فلان خصيب الرحل كثير خير المنزل وعن الحسن كانوا في الرحال مخاصيب وفي الأثاث والثياب مقارب وفي الحديث إن الله ليحب البيت الخصب خصر دق خصره وخاصرته ومخصره ودقت خصورهم وخواصرهم ورجل مخصر ومخصور البطن وخاصر المرأة في البضع قبض على خاصرتيها وخاصره في الطريق قال عبد الرحمن بن حسان ثم خاصرتها إلى القبة الخض راء * تمشي في مرمر مسنون وخرجوا متخاصرين واختصر الرجل وتخاصر وضع يده على خصره واختصر الكلام واختصر الطريق أخذ في أقربه وهذا أخصر من ذاك وأقصر واختصر الجز إذا لم يستأصل واختصر بالعصا اعتمد عليها في مشيه ونكت الأرض بالمخصرة وهي قضيب كان الملك يأخذه بيده يشير به ويصل به كلامه قال حسان يصيبون فصل القول في كل خطبة * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر وتخصر الملك به قال سهم بن حنظلة خذها أبا عبد المليك بحقها * وارفع يمينك بالعصا فتخصر وخصر يومنا ويوم خصر وثغر خصر بارد المقبل وخصرت أنامله من البرد وأخصرها القر ومن المجاز هو تحت خصر قدمه وهو أخمصها ودقق خصر نعلك وقدم ونعل مخصرة وأخذوا خصر الرمل ومخصره أسفله وما رق منه قال الراعي إذا الرمل لم يعرض له بخصوره * تعسفن منه كل كبداء عاقر وقال زهير أخذن خصور الرمل ثم جزعنه * على كل قيني قشيب ومفأم ولطف خصر السهم وهو ما تحت الفوق خصص خصه بكذا واختصه وخصصه وأخصه فاختص به وتخصص وله بي خصوص وخصوصية وهذا خاصتي وهم خاصتي وقد اختصصته لنفسي وعليك بخويصة نفسك وهو يستخص فلانا ويستخلصه ونظرن من